الكتاب

عتبات المستقبل

الإنسان والفلسفة في حقل اللايقين


خلف القلق العالمي المتنامي تكمن متغيّراتٌ متسارعة في التقنية والسياسة والاقتصاد، لا تسمح بتراكم الوعي المفضي إلى اكتمال السياق. فغدت الحكمة مؤجَّلة، أو مستبدَلةً بردود فعلٍ آنية لا تملك من المعنى إلا سطحه.

يقارب هذا الكتاب اللايقين بوصفه أفقًا معرفيًا لا نقصًا في المعلومات؛ ظاهرةً لا تُختزل في معادلات ولا في نماذج تنبؤية. ولهذا لا يسعى إلى تعريفٍ جامعٍ مانع، بل يفكّكه إلى ثلاثة مظاهر توزّع عليها أقسام الكتاب.

وليس هدف الكتاب أن يعلّم القارئ كيف يتنبّأ بالمستقبل، بل كيف يُنمّي ذائقةً نقديةً تجاهه: ذائقةً تميّز بين ما هو ممكنٌ تقنيًا وما هو مرغوبٌ إنسانيًا، وذائقةَ الانتباه لما يمُرُّ باسم الضرورة، وما يُفرض باسم التقنية، وما يُسوَّق باسم المستقبل.

المؤلّف
محمد العجمي
الناشر
دار سؤال للنشر والتوزيع — بيروت — لبنان
الطبعة
الأولى · 2026
عدد الصفحات
384
القياس
14.5 × 21.5 سم
ردمك
978-614-491-056-6
المحتويات

فهرس الكتاب

القسم الأول العيش في اللايقين
1 القراءة الفلسفية كتدريب على المستقبل 31
2 أخلاقيات اللايقين 55
3 الفلسفة للمنظمات والشركات 83
4 أنطولوجيا العتبة 111
القسم الثاني تحوّلات الإنسان
5 الأنثروبوسين كتيار فلسفي 147
6 فلسفة ما بعد الإنسانية ولامركزية العقل 171
7 نقد المركزية الأوروبية: المطابقة والاختلاف 199
8 عتبات الذات: من الكمون إلى الفعل إلى المسؤولية 229
القسم الثالث أنسنة الحوسبة
9 الفينومينولوجيا: مشروع المفاهيم المؤجَّلة 261
10 الفينومينولوجيا وفلسفة الذكاء الاصطناعي 283
11 البيانات الفينومينولوجية الضخمة: التحديات والآفاق الممكنة 307
12 الفلسفة والرياضيات والخوارزمية: من الصيغة إلى الخيال 339